منتديات عائلات الدروتين

مرحبا بكم فى منتديات عائلات الدروتين نتمنى لكم الإفاده ونتمنى منكم إفادة اعضاءنا

وضعنا هذا المنتدى لنجمع جميع أفراد عائلات الدروتين للتعارف ولم الشمل والبقاء على تواصل معكم ساعدونا على نشر هذا المنتدى مع جميع أقاربكم لنكون أسره واحده وعائله واحده حول العالم يد بيد على السراء والضراء وعلى الافراح

نهنىء العضوه المحترمه سكون الجرح بمناسبة عيد ميلادها ولها من إدارة منتدى عائلات الدروتين الإحترام والتقدير ونتمنى لها حياه سعيده وكل عام وأنتى بخير دائما
تابعو جميع أخبار الدروتين من خلالنا أول بأول مع الحدث فى أى وقت على منتدى عائلات الدروتين
إدارة منتدى عائلات الدروتين تتمنى من جميع الاعضاء وضع مواضيع ومشاكل للنقاش فيها من أرض الواقع فى الدروتين للنهوض ببلدنا الدروتين مع تمنياتنا لكم بالتوفيق
تفيد اخبارنا بأن الدروتين هذه الأيام تنام من المغرب ومش عارفين ان فى انقلاب فى مصر ومنتدى عائلات الدروتين يقول لهم صح النوم

المواضيع الأخيرة

» إلى جميع أعضاء المنتدى
الإثنين مارس 19, 2012 1:31 pm من طرف Admin

» الاهلى فى ورطه بسبب التاجيلات
الخميس ديسمبر 22, 2011 1:38 am من طرف من اجل الدروتين

» &حب حزين&عجز وانكسار&
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 11:57 am من طرف mohammed

»  قصيده عن جرح المشاعر...قويه
الأربعاء ديسمبر 21, 2011 6:25 am من طرف *سكون الجرح*

» من هو افضل عضو في النقاش
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 11:04 pm من طرف من اجل الدروتين

» شباب الدروتين اصبح فى خبر كان
الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 10:48 pm من طرف عاشقة الحياه

» عاجل لكل وحده في حهازها كاميرا
السبت ديسمبر 17, 2011 2:19 pm من طرف Admin

» سألتني ...؟؟؟
الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:44 am من طرف *سكون الجرح*

» لاتنصدم..!!
الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:36 am من طرف *سكون الجرح*

» الى مدير المنتدى المحترم
الجمعة ديسمبر 16, 2011 10:28 am من طرف *سكون الجرح*

تصويت

ما هو أفضل منتدى فى قرية الدروتين
65% 65% [ 17 ]
12% 12% [ 3 ]
15% 15% [ 4 ]
8% 8% [ 2 ]

مجموع عدد الأصوات : 26


    تكريم حامل القرآن من إجلال الله:

    شاطر
    avatar
    shaban mosad

    عدد الرسائل : 218
    العمر : 28
    نقاط : 514
    تاريخ التسجيل : 01/12/2010

    تكريم حامل القرآن من إجلال الله:

    مُساهمة  shaban mosad في الخميس ديسمبر 09, 2010 7:25 pm

    - حفظه ميسر للناس كلهم:



    يأمل كثير من الناس أن يحقق قدراً من العلم ومستوى من التحصيل، لكن ربما تقف قدراته العقلية عائقاً دون ذلك، أما حفظ القرآن الكريم فله شأن آخر، فكم رأينا مَنْ محدودي الإدراك وضعاف الحفظ استطاعوا حفظ القرآن الكريم، ولذا عد النويري ذلك من إعجاز القرآن فقال :"والقرآن قد يسر الله تعالى حفظه على الغلمان في المدة القريبة والنسوان، وقد رأينا مَن حفظه على كبر سنه، وهذا من معجزاته ".


    وقال القرطبي -حول قوله تعالى{ ولقد يسرنا القرآن للذكر } (القمر:17)-:"أي سهلناه للحفظ وأعنا عليه من أراد حفظه، فهل من طالب لحفظه فيعان عليه؟"( ).


    وعده بعض أهل العلم وجهاً من وجوه إعجاز القرآن كما قال الماوردي:"الوجه السادس عشر من إعجازه: تيسيره على جميع الألسنة، حتى حفظه الأعجمي الأبكم، ودار به لسان القبطي الألكن، ولا يحفظ غيره من الكتب كحفظه، ولا تجري به ألسنة البكم كجريها به، وما ذلك إلا بخصائص إلهية، فضله بها على سائر كتبه"( ).
    قال الرافعي :" إنا لنعرف صبيان المكاتب - وقد كنا منهم - وما يسهل عليه القرآن وإظهاره، ولا يمكنه في أنفسهم حتى يثبتوه إلا نظمه واتساق هذا النظم، ولو هم أخذوا في غيره من فنون المعارف أو مختار الكلام أو نحوه مما يرادون على حفظه، أي ذلك كان لأعياهم وبلغ منهم إلى حد الانقطاع والتخاذل حتى لا يجمعوا منه قدراً في حجم القرآن إن جمعوه إلا وقد استنفدوا من العمر أضعاف ما يقطعونه في حفظ القرآن، على أنهم يبلغون هذا بالعفو والأناة ولا يبلغون مثله من ذلك إلا بالعنت والجهد"( ).
    "أرأيتم ذلك الصبي يرسله والده إلى الكتاب، لا يعرف للحروف شكلاً، ولا يملك من اللسان العربي إلا كلمات محدودة، يقضي بها الحاجات اليومية لمن هم في مثل سنه، ولا يدرك من المعاني ما وراءها، يرسله والده إلى الكتاب فيقرأ القرآن، ثم ما يلبث إلا زمناً يسيراً، فإذا به قد حفظ القرآن كله، وأجاد تلاوته".
    و"تلكم مدارس تحفيظ القرآن في العالم الإسلامي، نشأت منذ نزول القرآن ومازالت، يلتحق بها في كل بلد الآلاف يتلون القرآن، ويحفظون منه ما شاء الله، أرأيتم لو كان في حفظه مشقة، هل سيلتحق بها أحد أو يُلحق ابنه؟".


    "أما المتعتع فيه فإنه لا يشكو صعوبة القرآن، وإنما يشكو تقصيره هو، فإذا ما أجاد سوراً منه، انطلق لسانه في السور كلها"( ). وهذا كله مما يقوي العزيمة ويعلي الهمة للحفظ، ويجعل المرء يتجاوز مخاوف الفشل وعدم بلوغ الغاية.


    8 - حفظ القرآن مشروع لا يعرف الفشل:


    يمثل الخوف من الفشل عائقاً وحاجزاً يحول بين كثير من الناس وطموحاته، وبقدر سمو همته وعلو طموحه يتبدى له هذا الهاجس، وقد تكون نهاية كثير من مشاريع الناس وطموحاتهم الاصطدام الفعلي بحاجز الفشل وعدم القدرة على تجاوزه، وبغض النظر عن مناقشة النفسية التي يسيطر عليها مثل ذلك الشعور، فإن مشروع حفظ القرآن لا مجال فيه لهذا التفكير، لماذا؟ حين يبدأ الشاب برنامجه الطموح لحفظ القرآن ثم تنقطع نفسه وتنتهي عزيمته قبل النهاية، فهل فشل فعلاً، وقد حفظ بضعة أجزاء؟ إن هذا الجهد لم يذهب سدى، بل هب أنه لم يحفظ شيئاً يذكر، فالوقت الذي بذله في التلاوة والحفظ وحرم نفسه من كثير من شهواتها وملذاتها هو وقت قضاه في طاعة الله تبارك وتعالى، بل وكم آية وسورة رددها تالياً والحرف بعشر حسنات؟


    9 - حملة القرآن هم أهل الله:



    إن من تمام إكرام الله تبارك وتعالى لحملة كتابه أن جعلهم من أهله وخاصته، وهو وصف وشرف يهون دونه أي شرف يسعى إليه الناس في الدنيا؛ إذ يصبح العبد الفقير الضعيف من أهل لله وخاصته، وأهله وخاصته هم أولى الخلق بالرحمة والعفو والمحبة والقرب والزلفى منه تبارك وتعالى. عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لله أهلين من الناس" قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: "هم أهل القرآن، أهل الله وخاصته"( ).
    فلينتسب كل إنسان لما يحلو له: أهل الدنيا، أهل الثراء، أهل الفن، أهل الرياضة... ولتجُد القواميس بكل وصف وثناء، فهل تأتي بأكمل مما وصف به حملة كتاب الله: (أهل الله وخاصته)؟


    10 - تكريم حامل القرآن من إجلال الله:



    إكرام حافظ القرآن الكريم من إجلال الله سبحانه، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط" .


    وهذا دليل على علو منزلته وعظم شأنه. ذلك أن من يكرم حامل القرآن فإنه لا يكرمه لأنه فلان أو فلان، إنما لأنه يحمل كلام الله تبارك وتعالى فصار إكرامه إجلالاً لله عز وجل.


    11 - حافظ القرآن أولى أن يغبط:



    لقد رفع الله بعض الناس في هذه الدار على بعض درجات { أهم يقسمون رحمة ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سُخْرياً ورحمة ربك خير مما يجمعون } (الزخرف:32) { انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلاً }(الإسراء:21) فجعل تبارك وتعالى من الناس صاحب المال الوفير، وصاحب المكانة العالية بين الناس، وجعل منهم صاحب الجاه والشهرة فيشير الناس لأحدهم ويتطلعون إليه ويغبطونه ويحسدونه على ما هو عليه، ولسان حال كل منهم يقول :" يا ليتني مكانه". أما الذي يستحق الغبطة حقاً، ويستحق أن يتبوأ هذه المكانة فهو حامل كتاب الله عز وجل. عن ابن عمر -رضي الله عنهما- أنه صلى الله عليه وسلم قال :"لا حسد إلا على اثنتين: رجل آتاه الله الكتاب وقام به آناء الليل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يتصدق به آناء الليل وآناء النهار".


    وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحق، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل "


    12 - حفظه وتعلمه خير من متاع الدنيا



    حين يفرح الناس بالدينار والدرهم، ويحوزونها إلى رحالهم فإن حافظ القرآن وقارئه يظفر بخيرٍ من ذلك وأبقى. فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" أيحب أحدكم إذا رجع إلى أهله أن يجد فيه ثلاث خلفات عظام سمان؟" قلنا: نعم، قال: "فثلاث آيات يقرأ بهن أحدكم في صلاته خير له من ثلاث خلفات عظام سمان " ( ) وعن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال:"أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟ " فقلنا: يا رسول الله، نحب ذلك، قال: "أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل "( ).
    ولن تفهم هذا النص حق الفهم إلا حين تدرك أن الإبل كانت آنذاك أنفس المال وأغلاه. فما بالك أخي الشاب بمن يتعلم ويحفظ القرآن كله، ويقرأه مراراً، ويحرك قلبه بمواعظه؟ أرأيت أنك أحسنت الاختيار وأصبت الطريق وسلكت الجادة حين ثنيت ركبتك في المسجد تحفظ كتاب الله وتتعلمه، وما أنت عليه لا يقارن بحال بما عليه أترابك من الانصراف للهو أو الدنيا، فالزم غرزك، أو بادر للميدان إن كنت لما تسلكه بعد.


    13 - حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمامة:



    الصلاة عمود الدين وثاني أركان الإسلام، وأول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة من عمله، وليس شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة...الخ فضائلها ومكانتها، ولهذا رأى الصحابة أن تقديم النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر -رضي الله عنه- في الصلاة رضاً لدينهم، فرضوه لدنياهم. فمن الذي يقدم فيها لأن يؤم الناس؟ إنه حامل القرآن:- عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم، وأحقهم بالإمامة أقرؤهم"( ).


    وعن أبي مسعود الأنصاري -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:" يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله، فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة، فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة، فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سلماً، ولايؤمن الرجل الرجل في سلطانه ولا يقعد في بيته على تكرمته إلا بإذنه "


    14 - حافظ القرآن هو أولى الناس بالإمارة:



    وكما أن حامل القرآن أولى الناس بالإمامة، فهو أولاهم بالإمارة والولاية، فعن نافع بن عبد الحارث أنه لقي عمر -رضي الله عنه- بعسفان وكان عمر يستعمله على مكة فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال: ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى؟، قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين " ( ).
    لقد كان إدراك الرعيل الأول لمنزلة حامل القرآن دافعاً لهم أن يتجاوزوا المعاني الضيقة التي تكبل الناس فتحول دون بلوغ من يحمل الصفات الخيرة منزلته التي يستحقها. وأنت حين تسعى لحفظ كتاب الله تبارك وتعالى فليس الذي يدفعك لذلك الحرص على الإمارة والولاية، أو أن تُقدم إماماً للناس، إنما تشعر أن تقديم الشرع لحامل القرآن دليل على فضله ومنزلته، فأنت حينها تقصد هذا الفضل والمنزلة لا ماينتج عنه من الإمارة أو الولاية ونحوها.


    15 - حفظ القرآن مهر للصالحات من المؤمنات:
    وحفظ القرآن مهرٌ وأنعم به من مهر فعن سهل بن سعد -رضي الله عنه- قال أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: يا رسول الله، جئت لأهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصعد النظر إليها وصوبه، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئاً، جلست فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله، إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنيها، فقال:"هل عندك من شيء؟" فقال: لا والله يا رسول الله، قال:"اذهب إلى أهلك فانظر هل تجد شيئاً؟" فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ما وجدت شيئاً، قال:"انظر ولو خاتماً من حديد" فذهب ثم رجع فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتماً من حديد، ولكن هذا إزاري- قال سهل: ما له رداء- فلها نصفه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما تصنع بإزارك إن لبسته لم يكن عليها منه شيء، وإن لبسته لم يكن عليك شيء؟" فجلس الرجل حتى طال مجلسه ثم قام فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم مولياً فأمر به فدعي فلما جاء قال:"ماذا معك من القرآن؟" قال: معي سورة كذا وسورة كذا وسورة كذا عدها، قال:"أتقرؤهن عن ظهر قلبك؟" قال: نعم قال: "اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن " ( ). وإن لم تجد من يُزوجك بما معك من القرآن، فلعل سلوكك هذا الطريق يكون مهراً لكاعب لا تشيخ ولا تموت، إليها المنتهى في الجمال، وقد بلغت الغاية ومضرب المثل، لو اطلعت على أهل ا لأرض لملأت ما بينهما ريحاً، فبادر بتقديم مهرها جعلنا الله وإياك من أهل هذا النعيم.


    16 - حافظ القرآن يقدم في قبره:



    وكما أعلى الله شأن حامله في الدنيا فقد أعلى شأنه في الآخرة، فهو أولى الناس بالتقديم حتى بعد موته، فعن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: "أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ "، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد، وقال: "أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة" وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يغسلوا ولم يصل عليهم( ). إن تكريم حامل القرآن لم يقف عند هذه الدار بل تجاوزها إلى الدار الباقية، فيقدم في قبره، وهنيئاً له ما يلقاه بعد ذلك.
    يتبع بإذن الله

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 8:50 am